ارسال به دوستان ذخیره خروجی XML خروجی متنی خروجی PDF
کد خبر : 204467
تاریخ انتشار : 20 اسفند 1395 19:46
تعداد مشاهدات : 804

الإمام المهدي (ع) في شعر العصر العباسي الأول

بعد مطالعة المصادر التاريخية ظهر لنا أنّه کثر في العصر العباسي الأول الفرق التي کانت أساسها قائمة على الفکرة المهدوية؛ وربمّا تعود هذا الأمر إلى استشهاد الإمام الحسين (ع) حيث انتظر الناس خروج منتقم لثأره ودمه وکانوا يظنون أن مدرك ثأره هو الإمام المهدي (عج).
المقدمة

استنادا علی الأدلة التاريخية کان أساس نشوء الدولة العباسية قائما علی أساس الفکرة المهدوية وحاول العباسيون أن يثيروا مشاعر الجمهور فاتخذوا ألقاب الإمام المهدي (ع) لأنفسهم واستغلوا هذه العقيدة ودسوا بعض الأحاديث في هذه القضية؛ وقد انعکس هذا في الشعر العربي انعکاسا واضحا. ففي هذا البحث بعد تناول استغلال العباسيين للقضية المهدوية ومعالجة انعکاس هذا الموضوع في الشعر العربي، سنتطرق إلى ردّة فعل شعراء الشيعة الإمامية تجاه المهدوية لکي نتعرف علی مدی عناية شعراء الشيعة ومعرفتهم للإمام المهدي (ع).


الملخص

    بعد مطالعة المصادر التاريخية ظهر لنا أنّه کثر في العصر العباسي الأول الفرق التي کانت أساسها قائمة على الفکرة المهدوية؛ وربمّا تعود هذا الأمر إلى استشهاد الإمام الحسين (ع) حيث انتظر الناس خروج منتقم لثأره ودمه وکانوا يظنون أن مدرك ثأره هو الإمام المهدي (عج). فنشأت الدولة العباسية على أساس هذه الفکرة وکان خلفاء العباسيون يتخذون ألقاب الإمام المهدي (ع) لأنفسهم واستغلوا المهدوية وساعدهم الشعراء في هذا الطريق. فکثيرا مانرى الأشعار التي مدحت فيها الخلفاء العباسيون بألقاب الإمام المهدي (ع). رغم هذا لم نجد الأشعار المهدوية في شعر الشيعة کثيرا کأنهم لم يدافعوا عن عقائدهم دفاعا قاطعا. يبدو أن قلة الشعر المهدوي في هذا العصر تعود إلى معاقبة شعراء الشيعة من قبل العباسيين أو عدم ثبوت الأشعار في الکتب الأدبية. ففي هذا البحث سنعالج الأشعار المهدوية في العصر العباسي الأول لتظهر لنا انعکاس المهدوية في هذا العصر.  





نظر شما



نمایش غیر عمومی
تصویر امنیتی :
 
 
 

حديث

 

يَكْتَسِبُ الصّادِقُ بِصِدْقِهِ ثَلاثا: حُسْنَ الثِّقَةِ بِهِ، وَالْمَحَبَّةَ لَهُ، وَالْمَهابَةَ عَنْهُ؛

راستگو با راستگويى خود، سه چيز را به دست مى‏آورد: اعتماد، محبت و شكوه (در دل‏ها).

غررالحكم، ج 6، ص 480، ح 11038؛ دوستى در قرآن و حديث، ص 108.