ارسال به دوستان ذخیره خروجی XML خروجی متنی خروجی PDF
کد خبر : 204454
تاریخ انتشار : 20 اسفند 1395 13:38
تعداد بازدید : 1207

البنية الإيقاعية في نهج البلاغة

نظرا لفاعلية الأصوات والحروف من الناحية الدلالية وتأثيرها النفسي العميق في السامع والقارئ يهدف هذا البحث إلى تبيان معالم البنية الإيقاعية وتشكلاتها اللغوية وآثارها الدلالية في نهج البلاغة من خلال دراسة الإيقاع بجزئيه المختلفين؛ الإيقاع الخارجي والإيقاع الداخلي في خطبة من الخطب الواردة في نهج البلاغة کأنموذج تطبيقي يعكس مدی أهمية هذا الملمح الأسلوبي في تأدية وظيفته الدلالية في خطب نهج البلاغة. الملخص
يتمتع النص في نهج البلاغة بميزة أدبية فائقة وهي إمکانية إحالة المتلقي إلی أنموذج العلاقة بين الأفكار والأسلوب, فالاهتمام باللفظ والإلمام بالتجانس والتناسق بين الأصوات والحروف في نهج البلاغة ليس لأهمية اللفظ مجردا عن المفهوم الدلالي إذ أن اللفظ وسيلة تعبيرية توظفت في خدمة المعنی المقصود.
نظرا لفاعلية الأصوات والحروف من الناحية الدلالية وتأثيرها النفسي العميق في السامع والقارئ يهدف هذا البحث إلى تبيان معالم البنية الإيقاعية وتشكلاتها اللغوية وآثارها الدلالية في نهج البلاغة من خلال دراسة الإيقاع بجزئيه المختلفين؛ الإيقاع الخارجي والإيقاع الداخلي في خطبة من الخطب الواردة في نهج البلاغة کأنموذج تطبيقي يعكس مدی أهمية هذا الملمح الأسلوبي في تأدية وظيفته الدلالية في خطب نهج البلاغة.
وقد تبيّن من خلال هذه الدراسة أنّ هناک توازناً مقصوداً في إيقاع الخطبة کما أنّ التکرار خاصة تکرار الوحدات الصوتية في قالب السجع والجناس يعدُّ من العناصر الهامّة في إثراء هذا الإيقاع الجميل الموحي. وقد تلاءمت ظاهرة التکرار مع التناظر الإيقاعي الذي كان مهيمناً على البنية الصوتية والبنية الشکلية في الخطبة المدروسة لتخلق علاقات إيقاعية تزخر بالإيحائية الشعرية والجرس الموسيقي من غير أن يُفقد الوضوح الدلالي.

 الکلمات الدالة: نهج البلاغة, خطبة في التحذير عن حب الدنيا, الإيقاع الخارجي, الإيقاع الداخلي









نظر شما



نمایش غیر عمومی
تصویر امنیتی :
 
 
 

حديث

 

يَكْتَسِبُ الصّادِقُ بِصِدْقِهِ ثَلاثا: حُسْنَ الثِّقَةِ بِهِ، وَالْمَحَبَّةَ لَهُ، وَالْمَهابَةَ عَنْهُ؛

راستگو با راستگويى خود، سه چيز را به دست مى‏آورد: اعتماد، محبت و شكوه (در دل‏ها).

غررالحكم، ج 6، ص 480، ح 11038؛ دوستى در قرآن و حديث، ص 108.