ارسال به دوستان ذخیره خروجی XML خروجی متنی خروجی PDF
کد خبر : 204451
تاریخ انتشار : 20 اسفند 1395 12:31
تعداد بازدید : 1161

مقام المرأة في المقامات بصائر في نصوص السلف الشبقیة الحریري نموذجاً

لم ینوِ الحریري أن یعطینا مرآة لنری مجتمعه وبرهته التاریخیة فیها – کما یدّعي البعض – وإنّما قصده الأوّل التمتع بما یکتب وذلک بصراحة جنسیة تدغدغ الأمیال وتثیر الشهوات – ما دامت مهنته أو التزامه وبیئته لا تسمح له بأن یفعل ما یشاء. وسوف نری موقف الحریري من جنس المرأة وجنوستها، وتسویقه للجنس والجسد عبر أحاجيه الشبقیة، وثنائیة معاییره التي تفرّق بین الرجل والمرأة، وذمّ المرأة علی لسانه وفي حکایات أبطاله، وعدم التزامهم بالأسرة، وبالتالي استخدام دور المرأة لکتابة نصّ شبقي شهواني. الخلاصة:

إنّ للمقامة قیمتها الأدبیة ووزنها لدی الأدباء کفنّ نثري مرموق من فنون التراث العربي والفارسي، خاصة لو نظرنا إلیها بعیون الشکلانیین؛ فهي ملیئة بالسجع في نثرها، والقوافي الرنانة في شعرها ونظمها، والاقتباس والتناص والألغاز والمجاز والتلمیح والإیهام وما إلی ذلک من الصنائع الأدبیة البدیعة، والسرد الفني القصصي، وهذا کلّه لو أمعن الباحث النظر في شکل المقامات وظاهر المفردات والعبارات، وقاسها بما قبلها وما بعدها من نصوص وإبداعات، واهتمّ بشکلها دون مضمونها، فلذا جائت الکتب والشروح والبحوث تتری لتذکر أهمیة المقامات وکتّابها وأثرها علی أدب الشعوب الأخری کتأثیرها في النثر الألماني من حیث السجع.
لکنّ لنا أن نتجاوز الشکل ونهتمّ بالمغزی، فالشکلانیة في حدّ ذاتها حیادیة – وإن کانت قیّمة لا یمکن تجاوز النصّ إلّا بالعبور من محطّتها، وذلک لإنّ الشکلانیة والشکلانیین لا یعیرون أيّ اهتمام للمضمون، ولذا تجدهم یرحّبون بنصوص کالمقامات، لأنّهم یبحثون عن محاسن النص الظاهریة فلا یفرّقون بین أدب ساخر وآخر ملتزم بمبادئ الأخلاق، أو بین نصّ ملیئ بالمجون والتهتّک والإباحة وبین نصّ عفیف عذري، وهم عندما یأتون بالنماذج ویضربون الأمثلة یضعون الآیة إلی جانب خمریات أبي نؤاس الأهوازي، وأبیات أبي العتاهیة الزهدیة جنبا إلی جنب إباحیات امرؤ القیس الجاهلي.
أما بالنسبة للمقامات وخاصة نموذجنا مقامات الحریري، لو تجاوزنا التحلیل علی ضوء مذهب الشکلانیین، ونظرنا بمجهر نقدي نفسي لوجدنا الکاتب في جلّ نصه النثري والشعري لا یسعی إلّا خلف إشباع شهواته الجنسیة ولنا أن نعبّر عنها بالمضاجعة عبر المفردات والمناکحة بالتصاویر، کما ینصبّ عادة همّه في ازدراء حقوق الإنسان ولا سیّما تحقیر المرأة. ونحن نعتذر مسبقا لو أتینا بمفردات ونصوص شبقیة، فلیس مرادنا اتساع رقعة النهم الجنسي ونشر المفسدة – وإن کانت هذه النصوص مقتبسة من مقامات الحریري وغیره من کتّاب السلف الشهوانیین.
لم ینوِ الحریري أن یعطینا مرآة لنری مجتمعه وبرهته التاریخیة فیها – کما یدّعي البعض – وإنّما قصده الأوّل التمتع بما یکتب وذلک بصراحة جنسیة تدغدغ الأمیال وتثیر الشهوات – ما دامت مهنته أو التزامه وبیئته لا تسمح له بأن یفعل ما یشاء. وسوف نری موقف الحریري من جنس المرأة وجنوستها، وتسویقه للجنس والجسد عبر أحاجيه الشبقیة، وثنائیة معاییره التي تفرّق بین الرجل والمرأة، وذمّ المرأة علی لسانه وفي حکایات أبطاله، وعدم التزامهم بالأسرة، وبالتالي استخدام دور المرأة لکتابة نصّ شبقي شهواني.

المفردات الدلیلیة: مقامات الحریري، الشهوة والشبق في النثر، صورة المرأة.






نظر شما



نمایش غیر عمومی
تصویر امنیتی :
 
 
 

حديث

 

يَكْتَسِبُ الصّادِقُ بِصِدْقِهِ ثَلاثا: حُسْنَ الثِّقَةِ بِهِ، وَالْمَحَبَّةَ لَهُ، وَالْمَهابَةَ عَنْهُ؛

راستگو با راستگويى خود، سه چيز را به دست مى‏آورد: اعتماد، محبت و شكوه (در دل‏ها).

غررالحكم، ج 6، ص 480، ح 11038؛ دوستى در قرآن و حديث، ص 108.